زائرة الفجر
أو تسألين عن الحب ….!
أرأيت أحتضان الزهور…
لهمسات الربيع الدافئة
واشتياق الارض…
لبروق السحب الممطرة
ذاك هو العشق …!
لو تعلمين…
وما زلتِ تسألين….؟
كم مرة ساءلتي …
عرفت عيناك البكاء
وأشواق قلبك هائمة…
في انتظار المساء
الم تقرئي اياماً ….
خيوط الفجر…
تنفس الصبح…
في ألقِ السماء
عزيزتي … احفظي اذاً
أنتِ امرأةٌ…..
عاشقة حتى البكاء.
………………………………
كما قام بنقدها الاستاذ الفاضل همام في احد المنتديات ………..
في قصيدتك شيء ما يشبه السّحر فيها غموض لا أدري كنهه.فيها صوت رقيق قادم من بعيد كصلوات في هيكل مهجور…أعتقد و لا زلت أن القصيدة الّتي لا تفاجئني كماء مارد في صباح يوم بارد هي قصيدة لا تستحقّ اسمها… عندما قرأتها ظننت أنّني و أوشك أن أكشف القناع عن سرقة موصوفة مع سبق الإصرار و الترصّد فطفقت أقرع و أعيد المرّة بعد المرّة بعد المرّة…و صدر الحكم:عدم سماع الدّعوى و الإعتذار.فعذرا صديقي… قصيدتك من الشعر الحرّ هذا ما مكن استنتاجه مباشرة من توزيع البياض على الصفحة…وهي من الشّعر الحرّ في لفظها المعاصر الّذي يمكن أن تسمعه في أيّ مكان …و هي من الشّعر الّذي يلفّ معانيه بصور ضبابيّة لزجة.و هي من الشّعر الحرّ في شخص ذلك الرّجل العصريّ الّذي لديه من رحابة الصّدر ما يكفي كي يدخل في محاورة مع المرأة/الحبيبة. ميزة القصيدة توزيعا تكمن في قصر الأسطر تتلاحق على نسق محموم بحثا عن جواب لا ندري أموجود فعلا أم لا.في تلك النقاط تتتابع محدثة في الجمل شرخا معلنة على الملإ حقيقة لا ريب فيها:قد تعجز اللغة عن إبلاغ المعنى أحيانا..خلتك ترغب في أن تخرس الكلام و تعطي الكلمة للنقاط …بل للصمت المشدوه في حضرة الحبّ و الإحساس بالحب.. أعجبتني جملك في بناها الجميلة لقد تصرّفت فيها بالتقديم و التأخير بل و بالبتر أيضا…كأنّك كنت تبحث عن جملة جديدة أو عن تركيب جديد لم يسبق لأحد أن صاغه ربّما لأنك أكبرت في حبّك عمقه و جدّته فأنفت أن تعبّر عنه بنفس التراكيب الّتي استخدمها سابقوك فأفنوها استخدما فصارت كالحيوانات الدّاجنة ففقدت عذرّة جمالها و جمال عذريّتها…و لم تخيّ لغتك مسعاك فالعربيّة محيط لم نكتشف بعد منه سوى الخلجان…و العربيّة امرأة فاتنة لن تتزوّج من الشعراء سوى المقاتلين أعجبني اللفظ.بسيط بساطة الخبز البلْدي بين أيدي الفلاّحين.و هي إلى ذلك حارّة حرارة الحياة…حرارة الحبّ.لعلّك صديقي سمعت عن المشروع الشعري لذاك الزّعيم الفنّان الّذي أراد أن يجعل من شعره”خبزا يأكله الجمهور”فحققت أمنيته بعد سنوات من موته.و لئن انتشر هذا النّهج بين شعراء فرنسا(Jacques Prévert)فإنّه يببقى منلا عندنا نحو العرب يعمل الأدباء على إدراكه تحقيقا لمصالحة بين الأدب و الجمهور.في قصيدتك ومضة جميلة لهذه الم
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ